نبأ بوست
تقارير وتحقيقات

5 ملايين دولار مقابل معلومة عن زعيم القاعدة باليمن.. من هو خالد باطرفي؟

نبأ بوست

في خطوة تستهدف تسهيل تقويض قدرات التنظيم الإرهابي في اليمن، أعلن برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، مكافأة مالية تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تقود لزعيم تنظيم القاعدة في اليمن خالد باطرفي.

وقال البرنامج الأمريكي في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "بينما يسرح قادته في تنظيم القاعدة ويمرحون في إيران حيث يتخذونها مقرا لهم، يقوم خالد باطرفي واتباعه بتنفيذ تعليمات هؤلاء القادة بإراقة دماء الأبرياء في اليمن.. لا مكان لخونة القاعدة في اليمن حاضرا ومستقبلا".

وأضاف أن باطرفي عضو بارز في تنظيم القاعدة الإرهابي في شبه الجزيرة العربية في اليمن، وهو عضو سابق في مجلس شورى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بعد أن تلقى تدريبه في معسكرات القاعدة الإرهابية في أفغانستان، كما هدد بتدمير الاقتصاد ومهاجمة المصالح الأمريكية.

باطرفي كان قد أعلن القبض عليه في فبراير الماضي، حسبما ورد في تقرير أصدرته الأمم المتحدة قالت فيه إنه تم اعتقال زعيم فرع تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب خالد باطرفي في أكتوبر الماضي في اليمن.

وقال التقرير إن باطرفي المعروف باسم "أبو مقداد الكندي"، والذي تولى قيادة تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب قبل عام، اعتُقل خلال عمليّة في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة في أكتوبر الماضي، أدّت أيضًا إلى مقتل نائبه سعد عاطف العولقي.

لكن في أبريل الماضي، أصدر تنظيم القاعدة بيانًا إعلاميًّا نفى خلاله القبض على باطرفي ومقتل العولقي، واصفًا ما ورد من معلومات في التقرير الصادر عن الأمم المتحدة بأنها غير صحيحة.

و"باطرفي" أصبح زعيم تنظيم القاعدة في اليمن في أوائل عام 2020 بعد أن قتل سلفه قاسم الريمي في غارة أمريكية، ويبلغ باطرفي 40 عامًا وكان قد تدرب مع تنظيم القاعدة في أفغانستان قبل هجمات 11 سبتمبر.

باطرفي انضم لتنظيم القاعدة في أوائل الألفية، وكان على صلة مباشرة بقادة التنظيم في منطقة خراسان، كما تولى مسؤولية الجناح الدعائي والإعلامي للتنظيم في اليمن، والمعروف بمؤسسة الملاحم.

وعقب تعيينه زعيمًا لـ"القاعدة" في اليمن، أعلن باطرفي مبايعته لزعيم التنظيم أيمن الظواهري، متوعدًا واشنطن بأن يكون تنظيمه "كابوسا يقض مضاجع الأمريكان".

ويعد باطرفي أحد القادة المؤسسين لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وشغل عضوية المجلس القيادي لتنظيم القاعدة، والمعروف بمجلس الشورى العالمي، بعد مقتل الريمي.

ونشأ ما يُعرف بـ"تنظيم قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب" عام 2009 وتعتبره الولايات المتحدة أخطر فروع تنظيم القاعدة في العالم، وقد استغل الحرب الدائرة في اليمن منذ عام 2014 لتعزيز عملياته العسكرية.

ويقول باحثون في شؤون الجماعات المسلحة، إن باطرفي كان أحد منظري القاعدة، ووصل لقيادة الفرع اليمني بعد مقتل قاسم الريمي، إلا أن خلافات قوية نشبت بينه وبين أبو عمر النهدي، القيادي بالتنظيم، واتُهمه بالتورط في مقتل قاسم الريمي.

وشارك باطرفي في إدارة عمليات التنظيم في محافظة أبين، واستولى مع المئات من مقاتلي التنظيم على المحافظة، وكان قد اعتقل عام 2011، ومكث لقرابة الأربع سنوات داخل السجن، قبل أن يتمكن التنظيم من تهريبه في الهجوم الذي تم على سجن المكلا عام 2015.

وتمكنت القوات المسلحة الجنوبية، بدعم وإسناد مباشر من قِبل دولة الإمارات، من دحر عناصر التنظيم الإرهابي من محافظتي شبوة وأبين عقب حرب 2015، فيما تحاول الشرعية الإخوانية في الوقت الراهن إعادة عناصر التنظيم في المحافظتين من جديد.

أبين المكلا الإمارات المهرة الإخوان تعز اليمن شبوة أمريكا واشنطن أمريكا

آخر الأخبار